الشيخ الطبرسي

94

الآداب الدينية للخزانة المعينية

[ 277 ] - وقال الصادق ( صلى الله عليه وآله ) : « من قضى حاجة أخيه المؤمن فإنها أفضل من ألف حجّة مقبولة مناسكها ، ومن عتق ألف نسمة لوجه الله تعالى ، وحمل ألف فرس في سبيل الله بسرجها وبلجمها للجهاد » ( 1 ) . [ 278 ] - وقال ( عليه السلام ) : « مياسير شيعتنا أمناؤنا على محاويجهم ، فاحفظونا فيهم يحفظكم الله » ( 2 ) . [ 279 ] - وعن إسحاق بن عمار قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : « من طاف بالبيت طوافاً واحداً كتب الله له ألف حسنة ومحى عنه ألف سيئة ورفع له ألف درجة وعتق له ألف نسمة وغرس له ألف شجرة » . فقلت له : هذا كله لمن طاف طوافاً واحداً ؟ فقال ( عليه السلام ) : « ألا أخبرك بأفضل من هذا ؟ » قلت : بلى . قال ( عليه السلام ) : « إن قضاء حاجة المؤمن أفضل من طواف في أثر طواف » ، حتى عدّ عشرة ( 3 ) . [ 280 ] - وروي عن ميمون بن مهران قال : كنت عند الحسن بن علي ( عليهما السلام ) فأتاه رجل فقال له : يا بن بنت رسول الله إن فلاناً له عليّ مال ويريد أن يحبسني . فقال : « والله ما عندي مالا فاقضي عنك » . قال : فكلّمه ثانية فلبس ( عليه السلام ) نعله . فقال له الرجل : يا بن بنت رسول الله أنسيت اعتكافك ؟ قال : « لم أنس ولكني سمعت أبي ( عليه السلام ) يحدث عن جدي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : من سعى في حاجة أخيه المسلم فكأنّما عبَد الله تعالى تسعة آلاف سنة صائماً نهاره قائماً ليله » ( 4 ) .

--> 1 - أمالي الصدوق : 308 ح 353 ، وسائل الشيعة : 16 / 365 ح 3 . 2 - الكافي : 2 / 265 ح 21 ، التمحيص : 49 ح 82 . 3 - الكافي : 2 / 194 ح 8 ، تهذيب الأحكام : 5 / 120 ح 65 ، ثواب الأعمال : 49 . 4 - من لا يحضره الفقيه : 2 / 190 ح 2108 ، وسائل الشيعة : 10 / 550 ح 2 ، وفيهما : ( الحسن ) بدل : ( الحسين ) .